سألت عبد الخالق هذا عن مولده فذكر ما يدل أنه في سنة سبع وعشرين وخمس مئة تقريبًا.
وتوفي يوم السبت سابع عشري شهر رمضان سنة ثمان عشرة وست مئة، ودفن باب حرب، رحمه الله وإيانا.
شيخٌ عمر وروى، وكان أسند أهل زمانه، وأقدمهم سماعًا.
سمع منه جماعةٌ وأبناؤهم وأبناء أبنائهم. روى عن القاضي أبي بكر أحمد ابن الحسن الحرشي، وأبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي، وأبي حسان محمد ابن أحمد المزكي، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم ابن المرزبان الكرماني، وغيرهم. وحدث عنهم بنيسابور وأصبهان وغيرهما من البلاد.