كان له معرفةٌ حسنةٌ بالأدب، ويقول الشعر. قدم بغداد وأقام بها، وقرأ الأدب على أبي منصور ابن الجواليقي اللغوي بها، وعلى غيره. وسمع الحديث من أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي وجماعة. وسكن قبل موته دمشق، وحظي عند أميرها نور الدين محمود بن زنكي.
وذكره محمد بن محمد الأصبهاني الكاتب في كتابه المسمى (( بخريدة القصر في ذكر شعراء العصر ) )وذكر شيئًا من شعره، وقال: توفي بدمشق بعد سنة خمس وستين وخمس مئة.
من أهل الأنبار، من بيتٍ قديمٍ مشهور بالولاية قد حدث منهم جماعة.
وعلي هذا سمع أبا عبد الله محمد بن علي الصوري، وروى عنه. سمع منه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي وكتب عنه حديثًا في (( معجم شيوخه ) )؛ ذكر ذلك أبو المحاسن عمر بن علي الدمشقي الحافظ فيما قرأت بخطه.