أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت )) .
أنبأنا عمر بن علي القاضي، قال: توفي أبو الحسن ابن البل يوم الجمعة في العشر الأول من ذي الحجة سنة تسع وستين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.
من أهل دمشق، ممن اشتهر فضله وعلمه، وشاع ذكره وحفظه، وعرف إتقانه وصدقه.
سمع الكثير ببلده والعراق والحجاز وخراسان، وكتب الكثير، وحصل ما لم يحصله غيره، ورزقه الله حسن التوفيق فيما صنفه وألفه، فجمع تاريخًا للشام وبسطه وأجاد في جمعه وحسنه، وغيره من الكتب في علم الحديث وفنونه.