في شوال سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة. وتوفي في يوم الخميس تاسع عشر جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمس مئة، بداره بالحريم الطاهري، وصلى عليه جمعٌ كثيرٌ هناك، وتقدم في الصلاة عليه شيخ الشيوخ أبو القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري بوصية منه بذلك بعد مشاجرةٍ جرت بينه وبين نقيب الهاشميين قثم الزينبي، ودفن بداره المذكورة، ثم نقل بعد ذلك إلى المدائن فدفن بالجانب الغربي منها في مشهد أولاد الحسن بن علي عليهم السلام.
من أهل باب البصرة.
سمع أبا القاسم علي بن الحسين الربعي، وأبا الحسن علي بن محمد ابن العلاف، وغيرهما، وكانت له إجازةٌ من أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطيوري، وغيره.
سمع منه جماعةٌ منهم القاضي عمر الدمشقي، وأبو بكر بن مشق، وعبد العزيز بن الأخضر وغيرهم.
قرأت على أبي محمد عبد العزيز بن أبي نصر الجنابذي، قلت له: أخبركم أبو المعالي أحمد بن علي بن عبد الواحد القارئ المعروف بابن المهندس قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي. وقرأته على أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد الدباس قلت له: أخبركم أبو القاسم علي بن الحسين الربعي قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزاز، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا يونس بن