أحد الشهود المعدلين؛ شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين الدامغاني في يوم الخميس ثالث عشر محرم سنة أربع وست مئة، وزكاه العدلان أبو الفضل محمد بن الحسن بن الشنكاتي العباسي وأبو نصر أحمد بن صدقة بن زهير. ودرس بعد وفاة أبيه بالمدرسة المعروفة بزيرك بسوق العميد. وناب في الحكم عن القاضي محمود بن أحمد الزنجاني بدار الخلافة المعظمة -شيد الله قواعدها بالعز- وأجاز له سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين الله -خلد الله ملكه- وحدث عنه بجامع القصر الشريف.
ذكره أبو بكر بن كامل في (( معجمه ) )وقال: أنشدني:
كتبت إليه بماء الجفون ... وطرفي بماء الهوى يشرب
فكفي يخط وقلبي يمل ... وعيناي تمحو الذي أكتب