فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 2290

والواردين إليها. وقد كتب إلينا بالإجازة من هناك.

وبلغني أنه سئل عن مولده فقال في سنة تسع عشرة أو سنة عشرين وخمس مئة. وجاءنا نعيه من أصبهان في سنة أربع وست مئة أو نحوها.

من أهل يزد.

صحب أبا الغنائم ظفر بن أحمد الطرقي اليزدي وقدم معه إلى بغداد لما وردها حاجًا وبعده مرارًا كثيرة، واستوطنها في آخر عمره بعد أن سافر الكثير ما بين العراق والحجاز -وحج نوبًا عدةً- والشام وديار مصر وخراسان والغور وغزنة وكرمان وبلاد فارس، وسمع في أكثر هذه البلاد، وصحب الصوفية، وكتب عن الشيوخ، وحدث بشيءٍ من مسموعاته في أسفاره.

كتب عنه صديقنا أبو القاسم محمود بن محمد الفارقي بواسط وغيره، وسمع معنا ببغداد الكثير، وصحبنا مدةً طويلةً رحمه الله.

توفي ببغداد آخر يوم الجمعة حادي عشر محرم سنة إحدى عشرة وست مئة، وحضرت الصلاة عليه يوم السبت ثاني عشرة، ودفن بالمقبرة المعروفة بالوردية بالجانب الشرقي بمقبرة الصوفية بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت