فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2290

أحد شعراء الديوان العزيز -مجده الله- وممن ينشد المدائح في سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام، الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه- في الهناءات.

سمعت منه كثيرًا من شعره وقت إنشاده. ومما أنشدني من قصيدة مدحه بها -أدام الله أيامه-:

جذذت أصول الملحدين فأصبحوا ... كأنهم زرعٌ وسيفك حاصد

فما خسروا إلا وجأشك رابحٌ ... ولا نقصوا إلا وجيشك زائد

من أولاد الشيوخ وأهل العلم والعدالة. كان أبو الفرج شابًا صالحًا مشتغلًا بالخير.

ذكره أخوه أبو الفضل في (( تاريخه ) )، فقال: كلان مشتغلًا بالعلم، مقبلًا على الخير. وأثنى عليه ثناءًا حسنًا.

قلت: سمع أبو الفرج من القاضي أبي الخير محمد بن محمد ابن الفراء، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي القاسم هبة الله بن عبد الله الشروطي، وأبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، وأبي النجم بدر بن عبد الله الشيحي، وغيرهم. ولم يبلغ سن الرواية لأنه توفي شابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت