فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 2290

بأعمال السواد كنهر ملك ونهر عيسى بن علي وغير ذلك.

ولما أفضت الخلافة إلى سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام أبي العباس أحمد الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه- شرفه بتوليته النيابة بديوان المجلس لخبره وسنه ومعرفته وذلك في يوم الجمعة السادس من ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وخمس مئة، وخلع عليه بالتاج الشريف جبة أبريسم بيضاء مصمت وبقيار قصب أبيض لأجل العزاء بالإمام المستضيء بأمر الله رضي الله عنه. وجلس بالتاج منفذًا للمراسم الشريفة وسائر أرباب الدولة عنده. وبعد انفصال العزاء جلس بالديوان العزيز. ولم يزل على ذلك إلى أن عزل في سادس محرم سنة ست وسبعين وخمس مئة، فلزم بيته إلى أن توفي.

وكان فيه فضلٌ، ويحفظ القرآن المجيد. وقد قرأ شيئًا من الفقه على أبي الوفاء بن عقيل، وسمع منه، ومن غيره.

ذكر أبو الحسن علي بن محمد البراندسي أنه سمع منه.

توفي يوم السبت مستهل جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة الشونيزي بالجانب الغربي قريبًا من قبر سمنون الصوفي، رحمه الله وإيانا.

من أهل باب الأزج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت