من الحديث من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن محمد ابن السلال الشرطي، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي الوقت السجزي. وحدث بشيءٍ يسيرٍ. وتولى الخطابة بجامع القصر الشريف في سنة خمس وثمانين وخمس مئة إلى حين وفاته.
بلغني أنه ولد في سنة ثمان عشرة وخمس مئة. وتوفي بكرة يوم الخميس خامس عشر محرم سنة أربع وتسعين وخمس مئة. وحضرت الصلاة عليه في هذا اليوم بالمدرسة النظامية، وحمل على الجانب الغربي فدفن بمقبرة باب حرب.
ولد ببغداد، ونشأ بالحلة المزيدية. ثم قدمها وأقام بها مدةً، وأقرأ بها القرآن الكريم بالقراءات على جماعة منهم: أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري العطار، وأبو محمد دعوان بن علي الجبائي، والحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد ابن العطار الهمذاني. وسمع منهم، ومن القاضي أبي القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ، ومن أبي بكر محمد بن محمد بن عنقيش الأنباري. ورحل إلى الموصل، وقرأ بها على أبي بكر يحيى بن سعدون القرطبي، وسمع