فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 2290

سمع الكثير بإفادة أبيه في صباه وبنفسه، وقرأ على الشيوخ، وكتب أكثر سماعاته بخطه، وتكلم في الوعظ. وكان سماعه من أبي الفضل بن ناصر، وسعيد ابن البناء، وأبي بكر ابن الزاغوني، ونصر ابن العكبري، والشريف أبي جعفر المكي، وأبي الوقت السجزي، وأبي المظفر ابن الشبلي، وأبي محمد ابن المادح، وأبي الفتح ابن البطي وجماعةٍ من أمثالهم، ومن بعدهم.

وكان كثير الشيوخ، صحيح السماع إلا أن أبا الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري كان سيء القول فيه يحذر الناس منه ويمنعهم من السماع منه، ولم أعثر له بما يمنع السماع منه ويوجب ترك الرواية عنه، فسمعت منه.

حدثنا عبد الرحمن بن عمر الواعظ لفظًا، قال: أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الوراق، قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن أصبغ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم أن أبا بكر خطب الناس فقال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الأعواد عام أول، ثم غلبته العبرة، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما أعطي أحدٌ مثل اليقين والعافية في الدنيا والآخرة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت