فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 2290

مئة، وقالوا: كان ثقةً صالحًا مكثرًا.

من أهل دمشق.

تولى قضاء بلده هو وأبوه وجده. وكان رجلًا خيرًا دينًا، ثم استعفى من القضاء فأعفي، فخرج إلى مكة حاجًا، فحج وعاد إلى العراق، وقدم بغداد في صفر سنة ثلاث وستين وخمس مئة، وأقام بها سنة وشهورًا، فأدركه أجله بها.

وقد كان سمع بدمشق من جماعةٍ، منهم: أبو طالب علي بن عبد الرحمن ابن أبي عقيل، وأبو الحسن علي بن المسلم الشهرزوري، وعبد الكريم بن حمزة السلمي. وسمع ببغداد لما قدمها على كبره من جماعةٍ، منهم: أبو الفتح محمد ابن عبد الباقي المعروف بابن البطي وغيره. وحدث بها عن المذكورين وغيرهم، فسمع منه جماعةٌ، منهم: أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وأبو بكر الباقداري، وإبراهيم ابن الشعار، وأحمد بن يحيى بن هبة الله، وأبو الحسن الزيدي، والقاضي أبو المحاسن الدمشقي، وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد الهاشمي، وأبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر وغيرهم.

حدثنا أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الهاشمي، من لفظه أولًا، وبقراءتي عليه ثانيًا، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت