واصرف فؤادك عنها مثل ما انصرفت ... فكلنا عن مغانيها سينصرف
يا أم دفرٍ حباك الله والدةً ... فيك الخناء وفيك البؤس والشرف
لو أنك العرس أوقعت الطلاق بها ... لكنك الأم ما لي عنك منصرف
وأنشدنا أيضًا له:
قالوا: فلانٌ للصداقة جيدٌ ... لا تكذبوا ما في البرية جيد
فغنيهم نال الغنى بخساسةٍ ... وفقيرهم بصلاته يتصيد
توفي أبو جعفر ابن الخيزراني في سنة عشر وست مئة تقريبًا، رحمه الله وإيانا.
من أهل الحريم الطاهري، سكن باب البصرة. كان اسمه (( الأفضل ) )فغيره وسمى نفسه (( محمدًا ) ).
أحد الشهود المعدلين؛ شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد