فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2290

وأقرأ الناس الأدب والعروض. وقدم إلى واسط، ولقيته بها، وكتبت عنه، ونعم الشيخ كان فضلًا وثقةً.

قرأت على أبي الحسن علي بن الحسن بن إسماعيل العبدي، قلت له: أخبركم أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني بقراءتك عليه ببغداد، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، قال: قال جبريل عليه السلام: (( يا رسول الله، اقرأ على عمر السلام وأخبره أن رضاه حكم وأن غضبه عز ) ).

أنشدني أبو الحسن علي بن الحسن العبدي لنفسه:

شيمتي أن أغض طرفي في الدار ... إذا ما دخلتها لصديق

وأصون الحديث أودعه صوني ... سري ولا أخون رفيقي

وأنشدني أيضًا لنفسه:

لا تسلك الطرق إذا أخطرت ... لو أنها تفضي إلى المملكة

قد أنزل الله تعالى (( ولا ... تلقوا بأيدكم إلى التهلكة ) )

سألت أبا الحسن العبدي عن مولده، فقال: ولدت في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين وخمس مئة بالبصرة.

وتوفي بها في اليوم الرابع عشر من شعبان سنة تسع وتسعين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت