روى عن أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء. سمع منه قومٌ من الطلبة، وأجاز لنا، رحمه الله.
من أهل أوانا، أحد نواحي دجيل.
كان له لسانٌ في الوعظ يتكلم على الناس بقريته، وببغداد، وله صوتٌ جهيرٌ. وكان ثطًا لا شعر في وجهه.
سمع شيئًا من الحديث من المتأخرين، سمعت وعظه وإنشاداتٍ كثيرةً منه ببغداد لما كان يتكلم بها بالتربة الشريفة على ساكنيها أفضل السلام، وكان صديقنا.
توفي بأوانا في جمادى الآخرة من سنة أربع وست مئة.
من بيتٍ معروفٍ بالرياسة والتقدم وخدمة الديوان العزيز -مجده الله تعالى- وتولى منهم الوزارة غير واحد. وأبو طاهر هذا ما أعلم أنه دخل في شيءٍ من الولايات.
سمع من أبي حفص عمر بن ظفر المغازلي، ومن الوزير أبي المظفر يحيى ابن محمد بن هبيرة، وروى لنا عنهما.
وكان خيرًا منقطعًا إلى ما يعنيه.
قرئ على أبي طاهر الحسين بن علي بن صدقة من أصل سماعه بمنزله بمشرعة الإبريين من شرقي مدينة السلام وأنا أسمع، قيل له: أخبركم أبو حفص