فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 2290

من أهل باب المراتب.

كان والده وزيرًا للإمام المقتدي بأمر الله رضي الله عنه.

وأبو منصور هذا تولى الوزارة للإمام المستظهر بالله قدس الله روحه بعد وفاة الوزير أبي القاسم بن جهير وذلك في يوم الأحد ثالث شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وخمس مئة، ولم يخلع عليه في هذا اليوم. وفي يوم الأحد سابع عشر الشهر المذكور مثل بباب الحجرة الشريفة المستظهرية، وخلع عليه خلعًا سنيةً بمحضرٍ من أرباب الدولة القاهرة، وركب من هناك إلى الديوان العزيز -مجده الله-.

ولم يزل على ولايته إلى أن خرج مع السلطان أبي شجاع محمد بن ملكشاه السلجوقي إلى أصبهان متصلًا به متوليًا لأشغاله، فأقام هناك إلى أن توفي السلطان محمد في آخر سنة إحدى عشرة وخمس مئة، وتولى بعده ابنه أبو القاسم محمود بن محمد فكان معه إلى أن توفي بأصبهان، أعني الوزير أبا منصور، في سابع عشري ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وخمس مئة، ودفن بها، ثم نقل إلى بغداد، فوصل تابوته إليها في شعبان من السنة المذكورة فدفن في تربةٍ له بالجانب الغربي في محلة الحربية.

كان أحد الشهود المعدلين، شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت