من تعلم القرآن وعلمه )) .
أنشدني أبو العباس أحمد بن هبة الله الأديب لفظًا، قال: أنشدني الأمير أبو الفوارس سعد بن محمد التميمي لنفسه:
أجنب أهل الأمر والنهي زورتي ... وأغشى أمرءًا في بيته وهو عاطل
وإني لسمحٌ بالسلام لأشعثٍ ... وعند الهمام القيل بالرد باخل
وما ذاك من كبرٍ ولكن سجيةٌ ... تعارض تيهًا عندهم وتساجل
توفي أحمد ابن الزاهد يوم الاثنين ثالث عشر رجب سنة إحدى عشرة وست مئة، وقد نيف على الثمانين، والله أعلم.
قدم بغداد فيما ذكر أبو بكر عبيد الله بن علي المارستاني، وحدث بها عن أبي السعادات محمد بن محمد الرسولي البغدادي، وذكر أنه قدم عليهم إسفرايين وسمع منه بها. قال أبو بكر: وسمعت منه، والله أعلم.