فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 2290

من أولاد الأشراف الأعيان والعدول المقبولين عند الحكام.

شهد أبو محمد هذا عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني في ولايته الثانية يوم الأحد ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو المظفر أحمد بن أحمد بن حمدي، وأبو جعفر محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ. ولما تولى والده في سنة ست وثمانين وخمس مئة، وكان يتولى قضاء دجيل، تولى أبو محمد ذلك، وعزل عنه، وأعيد إليه. وناب ببغداد عن أقضى القضاة أحمد بن علي ابن البخاري، وعزل عن القضاء والعدالة أجمع في صفر سنة أربع وست مئة بسبب كتبٍ قيل عنه زورها. ولم يكن محمود الطريقة في شهادته وقضائه.

سمع من أبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وغيرهم. وروى عنهم؛ سمع منه قومٌ من الطلبة.

ومولده فيما قرأت بخط أبيه في سنة ثمانٍ وأربعين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت