سمع الكثير من الشيوخ وكتب النسخ بخطه، وكان حسن الخط. وحدث عن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي الأصبهاني، وأبي منصور موهوب بن أحمد ابن الجواليقي، وأبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وغيرهم.
سمعت منه في سنة ست وسبعين وخمس مئة بمكتبه، ولم أكتب عنه في ذلك الوقت، ولم أظفر بسماعي منه إلى الآن، والله الموفق.
توفي في ربيع الأول سنة ثمانين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.
شاعرٌ ذكره أبو شجاع محمد بن علي ابن الدهان في (( تاريخه ) )، وقال: كان يترسل، ويشعر، وينتمي إلى علم الأدب. وكان منقطعًا إلى جمال الدين محمد بن علي الأصبهاني وزير صاحب الموصل.
ومن شعره:
أفدي الذي وكلني حبه ... بطول إعلالٍ وإمراض
وله أيضًا:
رأيت ظبيًا حسنًا وجهه ... أبدعه الرحمن إنشاءا
وقيل لي: أتشتهي وصله ... فقلت: إي والله إن شاءا
قال ابن الدهان: وتوفي بالموصل في سنة ستين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.