عمر محمد بن يوسف القاضي وأنا أسمع، قال: حدثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لما أهبط الله آدم من الجنة إلى الأرض حزن عليه كل شيءٍ جاوره إلا الذهب والفضة، فأوحى الله إليهما: جاورتكما بعبدٍ من عبيدي ثم أهبطته من جواركما فحزن عليه كل شيءٍ جاوره إلا أنتما، فقالا: إلهنا وسيدنا أنت تعلم أنك جاورتنا به وهو لك مطيع، فلما أن عصاك لم نحب أن نحزن عليه، فأوحى الله إليهما: كذا كان بدو شأنكما، فوعزتي وجلالي لأعزنكما حتى لا ينال شيءٌ إلا بكما ) ).
أنبأنا القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي، قال: سألت أبا الحسن الخباز عن مولده فقال: في سنة خمس وثمانين وأربع مئة. وتوفي يوم الأربعاء عاشر شعبان سنة اثنتين وستين وخمس مئة. وقال صدقة الناسخ مثل ذلك وزاد: وصلي عليه صبيحة الخميس حادي عشر في مصلى الحلبة، ودفن بمقبرة باب حرب، رحمه الله وإيانا.
من أهل الحربية.
سمع أبا نصر محمد بن محمد الزينبي، وأبا الغنائم محمد بن علي بن أبي عثمان الدقاق، وأبا الحسن علي بن الحسين بن قريش، وأبا الحسين عاصم بن الحسن المقرئ، وغيرهم.