حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن.
توفي بزغش هذا يوم الخميس غرة صفر سنة ست عشرة وست مئة، ودفن بمقبرة درب الخبازين.
ولي الإمارة بالعراق نيفًا وثلاثين سنة وبنى رباطًا للصوفية على دجلة عند سوق المدرسة النظامية، ورباطًا آخر للخدم أعلى البلد، وعمر النهروان، وأجرى فيه الماء بعد أن كان قد خرب سنين، وكان حسن السيرة.
ذكر أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع أن بهروز توفي ببغداد في رجب سنة أربعين وخمس مئة، ودفن برباط الخدم الذي أنشأه بعد أن صلي عليه بجامع السلطان بظاهر البلد.