علي ابن المهدي، وأبي الغنائم ابن المهتدي، وأبي سعد ابن الطيوري، وأبي البركات ابن البخاري، وأبي الحسن الدينوري، وجماعة يطول ذكرهم. وله رحلةٌ إلى الشام سمع في طريقها من جماعةٍ بالجزيرة وبلادها، وأقام بدمشق مدةً يسمع من شيوخها وحدث بها. وقد كان روى ببغداد شيئًا يسيرًا قبل خروجه.
سألته عن مولده فذكر لي أنه ولد ببغداد في صفر سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.
وتوجه من دمشق عائدًا إلى العراق فتوفي بحماة في العشر الأوسط من ذي الحجة سنة ثمان وتسعين وخمس مئة، فدفن بها.
أظنه من أهل الحريم الطاهري.
روى عن أبي بكر أحمد بن علي بن الأشقر الدلال، ولم يكن مشهورًا بالرواية. لم ألقه.
توفي ليلة الخميس ثالث جمادى الأولى سنة ست مئة فيما قرأت بخط بعض أصحابنا.
من ساكني قراح ظفر، كان يتولى العمارات بديوان الأبنية المعمور، وله معرفةٌ بعلم الكلام، واطلاعٌ على مذاهب الناس مع تشيعٍ فيه وغلوٍ كان يغلب