تفقه مدةً على مذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل. وتكلم في مسائل الخلاف، وناظر. ثم انتقل إلى مذهب الشافعي رضي الله عنه ودرس بالمدرسة المعروفة بالأسباباذية بين الدربين على مذهب الشافعي. وخرج إلى الحج متوليًا كسوةَ البيت الشريف والصدقات بالحرمين الشريفين.
وسمع الحديث من جماعةٍ منهم: الكاتبة فخر النساء شهدة بنت أحمد الإبري، وأبي الفتح نصر بن فتيان بن المني، وغيرهما. وحدث عنهم.