فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 2290

وقرأت بخطه في غير (( المعجم ) ): توفي أبو علي ابن الخيزراني في ليلة الأحد سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بالوردية.

أحد الشهود المعدلين؛ من بيتٍ مشهورٍ بالعدالة والقضاء، شهد منهم بمدينة السلام جماعةٌ، وتولى منهم قضاء النهروان قومٌ.

والحسن هذا شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي فيما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد النحوي قراءةً عليه، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار بن علي الواسطي، قراءةً عليه في كتاب (( تاريخ الحكام بمدينة السلام ) )، في ذكر من قبل قاضي القضاة أبو القاسم الزينبي شهادته وسمع تزكيته، قال: وأبو محمد الحسن بن محمد بن كردي في يوم الثلاثاء ثامن عشر ذي القعدة من سنة سبع عشرة وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو السعادات محمد بن الحسن بن كردي، وأبو القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ.

وأبو علي هذا من أهل واسط، أحد العدول بها، ويلقب بالمتنبي.

سألت أبا الفتح عبد الوهاب بن الحسن الفرضي المعروف بابن الكتاني الواسطي عن سبب تلقيب أبي علي هذا بالمتنبي فقال: كان صبيًا في المكتب ويتعاطى قول الشعر ونظمه، فكان الصبيان يقولون له: أنت كالمتنبي قال الشعر وهو في المكتب، فغلب عليه هذا اللقب، وبقي حتى صار لا يعرف إلا به. هذا الكلام أو معناه.

سمع الحديث بواسط من جماعةٍ منهم: أبو سعد أحمد بن محمد بن الخطاب الفرضي المعروف بابن عصفور، وأبو الحسن محمد بن علي بن أبي الصقر، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت