فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 2290

ابن مشق، وغيرهما.

وقال ابن مشق: توفي يوم الأربعاء سابع محرم سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، وصليت عليه، ودفن بمقبرة الخيزران بالجانب الشرقي عند مشهد أبي حنيفة.

وقال صدقة بن الحسين الفرضي: توفي يوم السبت يوم عاشوراء من السنة المذكورة، وكان فقيهًا حنفيًا حسنًا، ولي القضاء بالجانب الغربي، رحمه الله وإيانا.

آخر الجزء الخامس عشر من الأصل

من بيت الفقه والتدريس. وجده أبو بكر الشاشي أحد الأئمة العلماء المصنفين على مذهب الشافعي رضي الله عنه، ودرس أيضًا بالمدرسة النظامية.

تفقه أبو نصر هذا على أبيه، ثم على الشيخ أبي الحسن ابن الخل. وحصل معرفة الفقه، وحصل له عناية من متقدمي زمانه فولوه تدريس المدرسة النظامية، فذكر بها الدرس مخلوعًا عليه، وحضر عنده أرباب المناصب والفقهاء يوم الاثنين سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مئة. واستمر على ذلك إلى أن عزل عنه في رجب سنة تسع وستين وخمس مئة.

وقد كان سمع شيئًا من الحديث من أبي الحسن ابن الخل، وأبا الوقت عبد الأول بن شعيب السجزي، وغيرهما. وروى القليل لاشتغاله بالفقه ورأيته بعد عزله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت