فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 2290

فأجاب المسترشد، وبينما الأمير متردد في ذلك وردت عساكر العجم، وجرت لدبيس أمورٌ أوجبت اشتغاله بنفسه، فانفصل أبو الحسن عن الحلة، وقد اجتمع إليه جماعةٌ وانضم إليه أبو الدلف محمد بن هبة الله بن زهموية الكاتب، فكان مدبر أموره، وقصدوا واسطًا وانضاف إليه جماعةٌ فأرسل إليه عساكر فتفرق عنه جمعه، فأحيط به، وقدم به على أخيه فعاتبه وجعله محتاطًا عليه حتى توفي سنة خمس وعشرين وخمس مئة له سبع وثلاثيون سنة).

1615- (عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سبعون القيرواني الأصل البغدادي، أبو محمد.(1)

من أولاد المحدثين، سمع أباه، وأبا الفضل بن خيرون. سمع منه عمر القرشي، ونصر بن الحصري، وبقي إلى سنة ستين وخمس مئة).

1616- (عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، أبو محمد النحوي.(2)

كان أديبًا عالمًا بالنحو واللغة والشعر والفرائض والحديث. قرأ القراءات الكثيرة. أخذ النحو عن أبي بكر بن جوامرد القطان، وعلي بن أبي زيد ابن

(1) من المختصر المحتاج.

(2) من المختصر المحتاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت