فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 2290

تعالى في النار )) .

الجنيد هذا من شرط تاج الإسلام أبي سعد السمعاني لأنه دخل بغداد وسمع بها ولم يذكره فذكرناه نحن مستدركين به عليه، والله الموفق.

من أهل أردبيل، أحد بلاد أذربيجان.

قدم بغداد حاجًا في سنة ست وست مئة ولقيته بها بعد عوده من الحج، كان فيه فضل وتميز، وله تقدم ورئاسة ببلده. كتبت عنه أناشيد.

أنشدني أبو نصر الجنيد بن إسماعيل ببغداد لتميم بن معد المصري:

يا ليلةً بات فيها البدر معتنقي ... وأمست الشمس لي من بعض جلاسي

وبت مستغنيًا بالثغر عن بردٍ ... وبالخدود عن التفاح والآس

ناولتها شبه خديها مشعشعةً ... في الكأس تحسبها ضوءًا لمقباس

فقبلتها وقالت وهي باكيةٌ ... وكيف تسقي خدود الناس للناس

قلت: اشربي إنها دمعي، ومازجها ... دمي، وطابخها في الكأس أنفاسي

قالت: إذا كنت من حبي بكيت دمًا ... فسقنيها عل العينين والراس

سألت الجنيد هذا عن مولده، فقال: في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت