من أهل أبهرزنجان.
كان فقيهًا شافعيًا، تفقه ببلده على أبيه وعمه. وقدم بغداد، وتفقه بها على أسعد بن أبي نصر الميهني، وسمع بها من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وعاد إلى بلده وتولى القضاء به، ودرس الفقه، وحدث؛ ذكر لي ذلك كله عبد المحسن بن فرامرز الصوفي، قال: وتوفي قبل سنة تسعين وخمس مئة بيسير.
من أهل الجانب الغربي، ومحلة النصرية، يعرف بابن الفراش.
مقرئٌ، سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وروى عنه، سمع منه القاضي عمر القرشي ومن بعده، وأجاز لنا، وما قدر لي لقاؤه.
توفي بعد سنة تسعين وخمس مئة بقليل.
من ساكني سوق الكتان بباب الأزج.
سمع أبا البركات يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش، وأبا سعد أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبا الفضل عبد الملك بن علي بن يوسف وغيرهم، وحدث عنهم. سمع منه أصحابنا واستجازوه لنا.
توفي ليلة الجمعة رابع عشر رجب سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.