من أهل قزوين. قدم بغداد، وأقام بها إلى حين وفاته. وهو أخو أبي عمران موسى بن عيسى شيخ الصوفية برباط بهروز، وسيأتي ذكره.
ومحمدٌ كان أحد الصوفية برباط بهروز وتفقه مدةً بالمدرسة النظامية وسمع شيئًا من الحديث متأخرًا.
توفي ليلة الأربعاء عاشر شهر ربيع الآخر سنة ثمان وست مئة، وصلي عليه يوم الأربعاء حادي عشرة بالمدرسة النظامية، ودفن بالمقبرة المعروفة بالوردية.
من أهل بنج دية، من أعمال مرو الروذ، من بيتٍ مشهورٍ ببلده بالعلم والخطابة والرواية.
قدم بغداد حاجًا سنة ست وست مئة، ونزل رباط شيخ الشيوخ وحدث بها عن جده أبي عبد الله، وعن أبي الفتح إسماعيل بن محمد الفاشاني. وحج، وروى بمكة أيضًا، وعاد فسمعنا منه أيضًا وسمع معنا.
قرأت على أبي عيسى محمد بن عيسى بن أحمد الحاكم ببغداد لما قدمها للحج برباط الصوفية من كتابه، قلت له: أخبركم جدك أبو عبد الله أحمد بن