وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان قراءةً عليه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قمت على باب الجنة فرأيت أكثر أهلها المساكين، ورأيت أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فإنهم أمر بهم إلى النار، وقمت على النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) ).
توفي عبد الله بن أيوب هذا في يوم الخميس سلخ شهر ربيع الأول سنة إحدى وست مئة، ودفن بباب حرب.
وقد تقدم ذكرنا لجده محمد بن عبيد الله، وسيأتي ذكر والده فيمن اسمه عبد الرحمن إن شاء الله.
وعبد الله هذا من أولاد الشيوخ الصالحين. كان والده فاضلًا عالمًا صالحًا ورعًا. سمع أباه وغيره، وتفقه على مذهب الشافعي، وتكلم في الوعظ، وروى عن أبيه شيئًا من تصانيفه. وكان يسكن الأنبار، ويقدم بغداد، وبها رأيته.