فهرس الكتاب

الصفحة 1942 من 2290

يسير، وترك التصوف، وأقبل على التجارة.

توفي في سنة ست عشرة وست مئة.

شاب من أهل باب البصرة، يعرف بابن الفتوتي.

شهد عند القاضي محمود الزنجاني يوم الأحد عاشر شعبان سنة أربع عشرة وست مئة، وزكاه الحسين ابن المهتدي ويحيى بن غالية.

من أهل واسط، ولد بها، ونشأ، وانتقل إلى بغداد واستوطنها إلى حين وفاته، وسكن بقراح أبي الشحم. وسمع بها من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأخيه أبي عبد الله يحيى بن الحسن وغيرهم، وحدث عنهم.

سمع منه جماعةٌ منهم: القاضي عمر بن علي القرشي ومن بعده، كأبي بكر محمد بن المبارك البيع، وعبد الله بن أحمد الخباز، وقريش بن السبيع العلوي وغيرهم.

أنبأنا أبو المحاسن الدمشقي قال: سألت علي بن إبراهيم الواسطي عن مولده فقال: ولدت في جمادى الآخرة من سنة سبعٍ وثمانين وأربع مئة بواسط، وقدمت بغداد في سنة إحدى وخمس مئة.

وقال لي عبد الله بن أحمد الخباز: توفي، يعني الواسطي، في أواخر سنة سبع وستين وخمس مئة ببغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت