من أهل الحربية أيضًا.
سمع أبا العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد، وأبا القاسم سعيد ابن أحمد ابن البناء، وروى عنهما.
سمع منه جماعةٌ. وهو ممن أجاز لنا، وما لقيته، والله أعلم.
شابٌ، سمع من جماعةٍ من شيوخنا المتأخرين كأبي القاسم ذاكر بن كامل ابن أبي غالب الخفاف، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصابوني، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن صدقة التاجر، وغيرهم.
سافر إلى الشام وسمع في طريقه بالموصل وحران وحلب، وأقام بدمشق مديدةً، وسمع بها من جماعةٍ وروى في أسفاره.
وعاد إلى بغداد، ووجد مقتولًا بباب منزله في صبيحة الأربعاء سادس عشر ربيع الآخر من سنة عشر وست مئة، ولم يعلم قاتله، فصلي عليه، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة معروف.