الاسم والكنية واسم الأب وما انتسب إليه، وعلمت أن بالغرب موضعًا يعرف بالنهروان غير نهروان العراق.
وفيما كتب إلينا أبو غانم بن أبي ثابت العدل بخطه من أصبهان يقول: مولد أبي موسى الحافظ في ذي القعدة سنة إحدى وخمس مئة. وتوفي في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.
من أهل هراة.
سمع بها أبا الوقت عبد الأول بن عيسى الصوفي. قدم بغداد في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة حاجًا فحج، وحدث بمكة -شرفها الله- عن أبي الوقت، فسمع منه هناك أبو الخليل أحمد بن أسعد البغدادي، وأبو الخير بدل بن أبي المعمر التبريزي ومن كتابه نقلت وسألته عنه، فقال: شيخٌ من أصحاب الحديث لقيناه بمكة وسمعنا منه.
من ساكني الظفرية، ويؤم بها في مسجدٍ.
سمع أبا القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق والكاتبة شهدة بنت أحمد الإبري وغيرهما. وهو رجلٌ خير مقبل على ما يعنيه، قليل المخالطة للناس. سمعنا منه كتاب (( الغرباء ) )لأبي بكر الآجري.
قرئ على أبي عبد الله محمد بن عمر بن إبراهيم الوراق من أصل سماعه