أبو بكر عبد الله بن الزبير القرشي، عن سفيان هذا، وهو ابن عيينة.
أخبرنا أبو طاهر بن أبي عبد الله البيع قراءةً عليه، وأنا أسمع قيل له: أخبركم أبو السعود أحمد بن علي بن أحمد الواعظ قراءةً عليه وأنت تسمع في جمادى الأولى من سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة، فأقر به، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن ابن المأمون، قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قال: أنشدني أبو علي البلدي الشاعر لقيس ابن الملوح مجنون بني عامر:
لئن نزحت دارٌ بليلى لربما ... غنينا بخيرٍ والديار جميع
ففي النفس من وجدٍ إليك صبابةٌ ... وفي القلب من شوقٍ إليك صدوع
سألت أبا طاهر بن حمدية عن مولده فقال: في حادي عشر شعبان من سنة عشر وخمس مئة.
وتوفي يوم الخميس ثالث عشري صفر سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بعد أخيه أبي منصور بعشرين يومًا، ودفن بباب حرب.
كان ينزل بباب الأزج، وكان أحد الشهود المعدلين؛ قبل شهادته قاضي القضاة أبو الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني في ولايته الثانية قبل وفاته