سمع الكثير بنفسه، وكتب بخطه إلى حين وفاته؛ سمع ابن البطي، وشهدة، وابن يوسف، وابن شاتيل، وخلقًا كثيرًا. وكان فيه تخليط، سامحه الله.
ولد سنة ست وأربعين وخمس مئة، وتوفي في سلخ سنة ست مئة.
تفقه ببغداد على أسعد الميهني، وبرع في الفقه والخلاف والكلام حتى صار أنظر أهل زمانه، ودرس بالنظامية سنة ست وخمسين وخمس مئة إلى أن مات. وسمع من أبي البركات ابن البخاري، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن. سمع منه عمر القرشي وجماعةٌ، وحدثنا عنه أبو الخير الجيلاني.
خرج إلى خوزستان رسولًا فتوفي هناك في شوال سنة ثلاث وستين وخمس مئة.