سمع منه القاضي عمر بن علي القرشي، وأحمد بن سلمان، وعبد الله بن أبي طالب الخباز، وغيرهم.
قال لنا الخباز: توفي جامع بن محمد هذا في سنة ثمان وستين وخمس مئة.
من بيتٍ قديمٍ أهل رئاسةٍ وتقدم ولي منهم الوزارة غير واحدٍ.
سمع أبو القاسم هذا من أبي الوقت السجزي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي عبد الله محمد بن عبيد الله ابن الرطبي وغيرهم. وروى شيئًا يسيرًا؛ سمع منه بعض الطلبة، ولم يكن مشتهرًا بالرواية.
توفي في شوال سنة ست مئة.
من أهل مصر.
قدم بغداد وأقام بها إلى أن توفي. وكان فيه فضلٌ، وله شعرٌ، وله مدائح في سيدنا ومولانا الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه- واستخدم بالديوان العزيز -مجده الله- ونفذ في رسائل إلى خوارزم وغيرها فحسنت حاله ونمي ماله، وصار مشهورًا بعد أن كان مخمولًا.