أحد الأعيان. سمع هبة الله بن الحصين، وأبا غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبا غالب محمد بن الحسن ابن البناء، والمزرفي، وجماعةً. وكتب بخطه عنهم.
سمع منه عمر القرشي، ومحمد بن أحمد السيدي، وآخرون. توفي سنة تسع وسبعين وخمس مئة).
قرأ عليه شيخنا أبو طاهر خليل بن أحمد بن علي بن خليل الجوسقي، وقال:) (2) كان شيخنا أبو الورد مقرئًا حافظًا قد قرأ بالقراءات ببغداد على جماعةٍ منهم: أبو محمد ابن بنت الشيخ أبي منصور الخياط، وأبو محمد دعوان بن علي الجبائي، وأبو الكرم ابن الشهرزوري، وغيرهم. وعاش، وكبر وأسن، وأقرأ الناس بقريته، وقرأنا عليه. وأثنى شيخنا خليل عليه، ثم قال: توفي في سنة سبع وتسعين وخمس مئة ونحوها. هذا كله كتبته عنه لفظًا.
من أهل الحريم الطاهري.
هكذا وجد اسمه في بعض مسموعاته وكنيته أبو عبد الله، وهو وهم،
(1) من تكملة المنذري.
(2) هذه العبارة إلى الحاصرة من إنشائي استنتجتها .. .. .