قال القرشي: سألت أحمد ابن الدينوري عن مولده في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة، فقال: لي من العمر في هذه السنة أربع وثمانون سنة.
قلت: فيكون مولده في سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.
من ساكني درب القيار.
تفقه على القاضي أبي خازم محمد بن محمد ابن الفراء. وعلى أبي بكر أحمد بن محمد الدينوري، وحصل معرفة المذهب، ودرس بمدرسة أنشأها مجاورة لمنزله، وكان صالحًا.
قرأ القرآن بالقراءات على أبي عبد الله الحسين بن محمد الدباس، وعلى أبي بكر محمد بن الحسين المزرفي، وغيرهما.
وسمع من نور الهدى أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي، ومن أبي سعد أحمد بن عبد الجبار ابن الطيوري، وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الفرضي وجماعة.
ذكره القاضي عمر بن علي القرشي، فقال: فقيهٌ زاهدٌ اعتزل الناس، واشتغل بالزهد والمجاهدة، وتردد الناس إليه، فأقرأ جماعةً، وتفقه به جماعةٌ.