توفي عبد الملك الخضري ليلة الثلاثاء تاسع شهر ربيع الآخر سنة ست مئة، وصلي عليه يوم الثلاثاء، ودفن بمقبرة باب حرب، وقد نيف على الثمانين سنة.
من أهل الحربية، كان مقيمًا بتربة أبي الحسن القزويني بها، وكان صالحًا.
سمع أبا العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد المعروف بابن الطلاية، وأبا حفص عمر بن عبد الله الحربي المعروف بابن عبيد، وأبا القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، والشريف أبا المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي، وغيرهم. وحدث بشيءٍ، سمع منه أصحابنا وما قدر لي لقاؤه، وقد أجاز لي.
توفي في رابع عشر شوال سنة ست مئة، ودفن بمقبرة باب حرب.
من أهل الحريم الطاهري.
شهد عند القاضي أبي عبد الله الحسين ابن الدامغاني لما كان قاضيًا بمدينة السلام قبل ولايته قضاء القضاة في يوم السبت ثالث شعبان سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، وزكاه القاضي أبو محمد عبيد الله بن محمد ابن الساوي والعدل أبو الحسن علي بن المبارك بن جابر. وولي القضاء بمدينة المنصور والحريم الطاهري وما يلي ذلك.