ابن إبراهيم، قال: حدثنا سعد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك، قال: توفيت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم فخرج بجنازتها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا، ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم قبرها فخرج ملتمع اللون، فسألناه عن ذلك. فقال: (( إنها كانت امرأة مسقامًا، فذكرت شدة الموت وضغطة القبر، فدعوت الله فخفف عنها ) ).
قال نصر بن أبي الفرج: توفي أبو بكر الباقداري يوم الخميس العصر، وصلي عليه بجامع القصر الشريف، ودفن يوم الجمعة خامس عشري ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مئة في مقبرة باب البصرة عند الرباط، يعني رباط الزوزني، رحمه الله.
هكذا سماه أبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي، وقال: سمعت منه عن الأشرف قراتكين بن المذكور. وخالفه في تسميته (( محمدًا ) )غيره وسموه