سألت أحمد بن دادا عن مولده فلم يحفظه، وذكر ما يدل أنه في سنة تسع عشرة وخمس مئة تقريبًا.
وتوفي في العشر الأخر من جمادى الآخرة من سنة إحدى عشرة وست مئة، رحمه الله وإيانا.
من ساكني محلة العتابيين، أخو أبي القاسم المبارك بالذي يأتي ذكره.
سمع أبا العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد، وكان خال أبيه فيما أظن، وأبا الوقت عبد الأول بن عيسى ابن السجزي، وأبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان وغيرهم. سمعنا منه.
قرأت على أبي العباس أحمد بن علي بن أبي الجود، قلت له: أخبركم أبو العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا شعيب، عن الأوزاعي أن عمرو بن يحيى بن عمارة أخبره عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذودٍ صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ) ).
توفي أبو العباس بن أبي الجود منحدرًا من الموصل في دجلة يوم الأحد رابع عشر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وست مئة، ودفن بالقادسية.