وقد ذكرناه فيمن اسمه عبد الله وهو الأصح، ولكن بعضهم سماه عبيد الله وبينا أنهما واحد، وأن لا يظن أنه قد كان له أخ اسمه عبيد الله، وفيما سبق من ذكره في ترجمته كفاية عن إعادته ها هنا، والله الموفق للصواب.
أحد الشهود المعدلين هو وأبوه وجده وجد أبيه وجد جده. شهد أبو القاسم هذا عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني في ولايته لقضاء القضاة النوبة الأولة وذلك يوم الأربعاء تاسع عشر شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مئة، وزكاه القاضيان أبو طالب روح بن أحمد ابن الحديثي وأبو الفضل محمود بن أحمد بن محمد قاضي باب الطاق، فكان على عدالته إلى أن عزله قاضي القضاة أبو الحسن ابن الدامغاني المذكور في ولايته الأخيرة قبل وفاته، أعني ابن الفراء بيسير، لما ظهر من تخليطه ودلسه وارتكابه ما لا يليق بالعدالة من الهمز واللمز والخلاعة وتناول ما لا يجوز تناوله.
وقد كان والده أسمعه في صباه من جماعةٍ وسمع هو بنفسه الكثير من خلقٍ منهم: أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن زريق، وأبو سعد أحمد بن محمد الزوزني، وأبو المعالي عبد الخالق ابن البدن، وأبو البدر إبراهيم بن محمد الكرخي، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن الآبنوسي، وأبو عبد الله محمد بن محمد ابن السلال، وأبو الفضل محمد بن