وكان حسن المعرفة بالمذهب والخلاف والأصول والجدل. تفقه عليه جماعةٌ كثيرة، وانتفع به خلقٌ من الناس. أجاز لنا.
وذكر لنا أن مولده في سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. وتوفي بالموصل يوم الخميس سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان وست مئة، ودفن غرة رجب.
كان يسكن درب القيار، وكان بكنيته أشهر.
روى عن أبي بكر محمد بن الحسين المزرفي المقرئ. سمع منه عبد الرحمن بن عمر ابن الغزال الواعظ، وغيره.
وهو شيخ مقل لم تنشر عنه الرواية.
(( آخر الجزء الثالث عشر من الأصل ) )