قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ).
وأبو جعفر هذا أخو أبي المعالي عبد الملك، وسيأتي ذكره إن شاء الله.
سمع أبا طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وغيره. وتولى الإشراف على أوقاف المدرسة النظامية. وما أعلم أنه روى شيئًا.
توفي في شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مئة، ودفن بالمقبرة المعروفة بالوردية.
من أهل شارع دار الرقيق.
حافظٌ للقرآن الكريم. قرأ بالقراءات على أبي منصور محمد بن عبد الملك ابن خيرون، وعلى أبي بكر محمد بن منصور القصري، وسمع منهما، ومن أبي عبد الله محمد بن محمد ابن السلال، وأبي منصور عبد الرحمن بن محمد