فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 2290

من أهل أبهرزنجان.

قدم بغداد، واستوطنها إلى حين وفاته، وصحب الشيخ أبا النجيب السهروردي، وكان من أعيان أصحابه. اشتغل بالعلم وتفقه. ثم أقبل على طريق المعاملة والمجاهدة والرياضة والخلوة حتى فتحت له أبواب الخير، وظهرت عليه علامات القبول، ونطق بالحكم على لسان القوم. وكان جامعًا بين قانون الشرع وطريقه أصحاب الحقيقة.

سمع ببغداد القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، وأبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبا حفص عمر بن محمد السهروردي عم الشيخ أبي النجيب وحدث عنهم وعن غيرهم.

سمع منه القاضي أبو المحاسن الدمشقي، وجماعةٌ.

أخبرنا أبو نصر عمر بن محمد بن أحمد الدينوري بقراءتي عليه، قلت له: أخبركم أبو الرشيد أحمد بن محمد الأبهري قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز. وأخبرناه القاضي أبو العباس أحمد بن علي بن هبة الله الهاشمي وجماعة، قالوا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد البرمكي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، قال: أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن عون، عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم -ووالله لا أسمع أحدًا بعده- يقول: (( إن الحلال بين وإن الحرام بين، وإن بين ذلك أمورًا مشتبهات -وربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت