الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيري، ومن أبي البركات عبد الله بن محمد ابن الفراوي، وبمرو من محمد بن عبد الرحمن الكشميهني، وغيرهم.
خرج عن بغداد بعد سنة خمسين وخمس مئة، وحدث في أسفاره.
حدثني حمزة بن سلامة الحراني، قال: رأيت محمد بن يوسف القرميسيني بمكة -شرفها الله- وإنسانًا مغربيًا يقرأ عليه شيئًا من الحديث وهو مشغولٌ ببيع وشراء، قصدته لأراه وما كنت رأيته قبل ذلك.
حدثني أبو العباس أحمد بن يوسف ابن القرميسيني ببغداد قال: ركب إخوتي أبو الفتح محمد وعبد الله وعبد الرحيم ومعهم جماعةٌ من أولادهم وأتباعهم مركبًا من عدن طالبين بعض البلاد البحرية فكسر بهم المركب فغرقوا أجمعين ولم ينج منهم مخبر، وإنما عرف خبرهم بعد مدة وذلك في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، رحمهم الله وإيانا.
قدم بغداد، وأقام سنين. وكان منقطعًا إلى البرهان علي الغزنوي الواعظ مقيمًا برباطه بباب الأزج. سمع معه من جماعةٍ منهم: القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو سعد أحمد بن محمد الأصبهاني المعروف بابن البغدادي، وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، وجماعةٌ آخرون.
وحدث بها أيضًا. ووقفت على (( جزءٍ ) )قد خرجه عن جماعةٍ من شيوخه،