جماعةٍ منهم: أبو محمد لاحق بن علي بن كاره، والكاتبة فخر النساء شهدة بنت أحمد ابن الفرج الإبري، وأبو أحمد أسعد بن يلدرك الجبريلي، وأبو عبد الله المظفر بن أبي نصر البواب، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبو منصور محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق، وآخرون.
وكتب شيئًا من مسموعاته، وعاد إلى بلده، واشتغل بالمعاش والتكسب، وترك الاشتغال بالحديث، وسافر إلى الشام وديار مصر.
وعاد إلى بغداد في سنة ست مئة، وسمع بها معنا، ثم عاد إلى الموصل، وأقام بدار الحديث المظفرية بها شيخًا ومسمعًا. ولقيته هناك، وكتبت عنه، وسألته عن مولده، فقال: في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.
من أهل الحربية، يعرف بابن الكوفي.
سمع أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف، وروى عنه. سمعنا منه.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عثمان الحربي قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أبي الحسين اليوسفي قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النقور، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا رضوان بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن داود بن يزيد، عن عامر الشعبي، عن جرير بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( بني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان ) ).