قال ابن النجار: كان فقيهًا فاضلًا مقرئًا دينًا، أضر في آخر عمره، وحدث بالكثير، وأجاز لنا.
قرأت عليه: أخبركم القاضي أبو بكر، فذكر من جزء الأنصاري حديثًا.
ولد في محرم سنة ست وعشرين وخمس مئة، وتوفي في رمضان سنة ثمان وست مئة.
وروى عنه ابن النجار، وقال: كان صالحًا حسن الأخلاق.
من بيت تقدم ورواية. سمع أبا عمر، وابن مندة، وأبا إسحاق الطيان، ومحمد بن أحمد السمسار، وعبد الرحمن بن محمد بن زياد، والمطهر بن عبد الواحد البزاني. وأجاز له الحافظ أبو بكر الخطيب، وأبو الحسين محمد ابن المهتدي بالله وآخرون. وتفرد عنهم، وعمر، وأسن وجاوز المئة.
ذكر المبارك بن كامل أنه حدث ببغداد.
ولد سنة اثنتين وستين وأربع مئة، وتوفي بأصبهان سنة اثنتين وستين وخمس مئة.