من بيت الشرف والتقدم والولاية. وأبو الحسن هذا لم يرزق حظ أهله، ولم يزل متأخرًا على خيرٍ فيه.
سمع القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز وغيره، وحدث عنه سمع منه أصحابنا، ولقيته وطالبت منه السماع فأجاب وما قدر ذلك، فتوفي قبل أن نجتمع به في يوم الخميس خامس عشري محرم سنة ثمان وتسعين وخمس مئة.
من ساكني درب القيار.
تولى الكتابة بأوانا ومعاملتها سنين كثيرة. وكان فيه تميزٌ وظرفٌ.
سمع القاضي أبا بكر محمد بن أبي طاهر الأنصاري، وأبا عبد الله يحيى ابن الحسن ابن البناء، وأبا محمد يحيى بن علي ابن الطراح الوكيل، وأبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وغيرهم سمعنا منه.
قرأت على أبي الحسن محمد بن علي بن إبراهيم الكاتب، قلت له: أخبركم أبو محمد يحيى بن علي بن محمد الوكيل قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر