سألت أبا بكر المؤمل هذا عن مولده، فقال: قال لي والدي: ولدت في سنة أربعين وخمس مئة ببعقوبا.
قلت: وتوفي بها ليلة الجمعة ثامن عشري جمادى الأولى سنة سبع عشرة وست مئة، ودفن يوم الجمعة هناك.
أديبٌ له معرفةٌ بالنحو واللغة، ويقول الشعر الجيد بالفارسية والعربية، ويذهب إلى مذهب الكرامية.
قدم بغداد حاجًا في سنة سبعٍ (أو) ثمانٍ وست مئة، وكتبت عنه بها شيئًا من شعره، فحج وعاد إلى بلده. وسألت عنه، فقيل: لم يكن محمود الطريقة وأنه كان متسامحًا في الأمور الدينية.
ومن شعره العربي:
أصون المحيا لا أرقرق ماءه ... إذا ابتذلت عند الطماعة أوجه
أأنزل بالأدنى ومن تحت أخمصي ... من الفلك الأعلى تطامن أوجه
سئل عن مولده فكتمه ولم يخبر به، وأظنه أجاز لنا، رحمه الله وإيانا.