المظفر بن سوسن التمار، وأبو علي محمد بن سعيد بن نبهان، وأبو علي محمد ابن محمد ابن المهدي، وغيرهم، وحدث عنهم. وأجاز لنا قبل تغيره.
قرئ على أبي العز محمد بن محمد ابن الخراساني بمنزله وأنا أسمع قيل له: قلت تمدح الإمام المسترشد بالله رضي الله عنه:
قل للإمام الذي إنعامه نعمٌ ... وسح كفيه منه تخجل الديم
وعرضه وافرٌ في كل نازلةٍ ... وماله في جميع الناس مقتسم
وبحره الجم عذبٌ ماؤه غدقٌ ... سهل الشرائع غمرٌ طيبٌ شبم
مسترشدٌ إن بدا فالبدر غرته ... وإن يقل كلما فالدر منتظم
فكم ظبا فلها عنا وفرقها ... إذ يمتطي كفه في طرسه القلم
وكم يراعٍ بكفيه يتيه على ... صم الرماح اللواتي ليس تنفصم
وذكر قصيدةً هذا أولها سمعناها مع غيرها منه.
بلغني أن مولده في سنة أربع وتسعين وأربع مئة والأظهر أنه قبل ذلك، والله أعلم، وتوفي يوم الاثنين مستهل شهر رمضان سنة ست وسبعين وخمس مئة، ودفن بالوردية، رحمه الله وإيانا.
من ساكني الظفرية، من أبناء الشيوخ القراء والمحدثين الرواة.
سمع بإفادة أبيه من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي صهر هبة، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي الفضل محمد ابن عمر الأرموي، وغيرهم. وحدث باليسير، سمع منه جماعةٌ من أصحابنا وما